الاخبار و الاحداث

09.04.2012

إنشاء مشروع مشترك يهدف إلى إنجاز وحدة إنتاج بمنطقة.... المزيد

29.10.2010

29 و 30 أكتوبر، رابطة أخصائيي الطب الداخلي الجزائريين.... المزيد

10.10.2010

10 و 11 أكتوبر مجلس الصيادلة لولاية الجزائر ينظم أيامه. المزيد

24.09.2010

فرنسا، أول نجاح لتجربة سريرية في العلاج الجيني. المزيد

20.09.2010

الدنمارك، 20 سبتمبر 2010، لا ينصح بتناول المهدئات أثناء.... المزيد

اللغة
الألم  
الألم الألم إحساس يشعر به الجسم عندما يتلقى الجهاز العصبي محفزات الألم (nociceptives). إنه عادةً إشارة تحذيريّة يطلقها الجسم ويشير الى خلل في سلامته. الألم هو بتعبير آخر تجربة حسّية، وعاطفيّة مزعجة...
ما ينبغي معرفته العلاج منتوجاتنا

قد ينجم الألم عن إصابة (حريق، جرح، صدمة) أو مرض، وأيضًا عن اختلال في الجهاز العصبيّ الذي يمرّ عبره الألم.

هناك نوعان من الألم: الحاد والمزمن.

يُعتبر الألم حادًا حين يكون قويًا، فوريًا، ووجيزًا بصورة عامّة. ينجم عن محفز مؤلم (عن طريق متلقيات الألم) في الجسم، مثل ضرر في النسيج، وقد ينشأ على شكل محفّز حراريّ (احتكاك الجلد بالنار) أو ميكانيكيّ (قرص، ضرب).

أمّا الألم المزمن فيستمرّ لفترة طويلة من الزمن تتخطّى الستة أشهر. يصعب بالتالي تحمّله بسبب استمراريته وأيضًا بسبب حدّته. يصعب التعايش مع ألم مستمرّ ولوكان قليل الحدّة. 

الحالات الثلاث الكبرى لحدوث الألم

الألم النّاجم عن فرط الإحساس بالأذى
ينتج هذا النوع من الألم عن النشاط الطبيعيّ لقنوات الألم العصبيّة الفيزيولوجيّة.
هذا ما يحدث حين نطرق بالمطرقة السبابة بدلاً من المسمار. ينجم هذا الألم عن  إصابة في الأنسجة الطرفيّة التي تولّد الكثير من دوافع الألم التي ينقلها الجهاز العصبيّ السليم. 

الألم الناجم عن إصابة العصب أو الألم الاعتلاليّ العصبيّ
نشعر بهذا الألم على شكل تفريغات كهربائيّة، ووخز، وإحساس بالحريق، وإحساس مؤلم بالبرد، وتنمّل في منطقة الأعصاب المصابة.
إنه الألم الذي يشعر به المرضى الذين بُتر أحد أطرافهم، وبخاصّة الإحساس بالعضو المبتور(الطرف الوهميّ).  

الألم الناجم عن اعتلال نفسيّ
يظهر الألم النفسيّ المنشأ عند غياب ضرر جسديّ... ويشعر به الفرد فعليّاً ( ينبغي تمييزه عن الألم الوهميّ). لم يتمّ الى الآن تحديد طريقة تفاعل هذه الآلام الفيزيولوجيّة بصورة واضحة، ويبدو أن استخدام المسكّنات في هذه الحالة غير فعّال. ترتبط مظاهر الألم بتحوّل المشاكل النفسيّة أو الاجتماعيّة التي يعانيها الفرد الى علّة فيزيولوجيّة، ولا تُعالج إلاّ بمعالجة هذه المشاكل. 

تقييم الألم

الإحساس بالألم وحدّته مسألة ذاتيّة جزئياً، إذ يختلف الإحساس بالظاهرة عينها باختلاف الأشخاص والحالات. قد يتراوح الألم بين انزعاج بسيط ووعكة حقيقيّة، لا بل قد يعرّض للخطر الوضع الحياتي والنفسي للمريض.

من المهم إذن أن يتمكّن الطبيب من تقييم الألم المحسوس عند التشخيص.

1- التقييم خلال الفحص السريريّ

  • عندما يبحث الطبيب السريريّ عن إشارات وظيفية خلال الفحص السريريّ، سيستفسر عن خصائص الألم الذي ينقلها اليه المريض ويدوّنها:
  • موضع الألم.
  • نوع الألم (كهربائيّ، إحساس بالحريق، إلخ).
  • الحدّة.
  • تطوّر الألم: منذ متى يشعر المريض بهذا الألم؟ هل أن الألم قد بدأ فجأة أم أم أنه أحسَّ به تدريجيًا؟
  • امتداداته المحتملة.
  • العوامل المسبّبة (تناول وجبة طعام مثلاً).
  • العوامل المسكّنة (تناول دواء مثلاً).
  • الأعراض الأخرى المرافقة.

من شأن ذلك أن يساعد الطبيب على فهم مصدر الألم بصورة أوضح وعلى معالجته بشكل أفضل.

2- التقييم الذاتيّ

يقضي التقييم الذّاتيّ بسؤال المريض مباشرةً عن درجة الألم التي يشعر بها، الأمر الذي يتطلّب تعاوناً، وفهماً جيّداً.

  • السلّم العددي: هو أبسط أنظمة القياس وأكثرها شيوعاً، ويقضي بالطلب الى المريض أن يحدّد درجة ألمه ضمن سلّم يتراوح بين صفر وعشرة، مع العلم بأن الصفر يعني عدم الشعور بأي ألم وأن العشرة تعني أقصى درجة ألم يمكن تخيّلها.
  • السلّم التماثليّ البصريّ: يقضي بان يُعرض على المريض مسطرة صغيرة مرقّمة ويُطلب منه أن يحدّد وضعيّة السهم المتحرّك: إما الى اليسار ويعني ذلك غياب الألم أو الى اليمين ويعني أن الألم لا يُحتمل. بالنّسبة إلى الطبيب، تُرقّم المسطرة الصغيرة من صفر إلى عشرة، علماً بأن الرقم واحد يعبّر عن انزعاج خفيف، والرقم عشرة عن ألم لا يُحتمل. أمّا الدّرجة التي تتخطّى الرقم خمسة فتُعتبر عموماً بمثابة ألم شديد لا بدّ من الاهتمام به بصورة خاصّة (أي لا بدّ أيضاً من معالجة الألم، وليس الصدمة أو المرض فقط).
  • السلّم الشّفهيّ البسيط حيث تُعرَض على المريض سلسلة من الكلمات لوصف الألم (لا ألم > خفيف > معتدل > شديد > حاد > ألم لا يُحتمَل)، تتحوّل بعدئذ إلى قيمة عدديّة تتراوح بين صفر للتعبير عن عدم وجود ألم وخمسة للألم الذي لا يُحتمل).
  • السلّم الشّفهيّ النسبيّ: نظامه شبيه بنظام السلّم الشّفهيّ البسيط، إنما يتمّ التمييز بين مختلف أنواع الألم وانعكاساتها ومن ثمّ تكميمها بصورة منفصلة: تنمّل، تفريغات كهربائيّة، وخز، طعن بالخنجر، ألم مزعج، ألم منهك...

 

تصنّف منظّمة الصحّة العالميّة الألم وفق ثلاث مستويات وتحدّد لكلٍ منها مبادئ علاجيّة.

 

المستوى الأوّل (منظّمة الصحّة العالميّة)
آلام خفيفة أو محتملة
مسكّنات غير أفيونية: الباراسيتامول، الأسبيرين، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية
المستوى الثاني (منظّمة الصحّة العالميّة)
آلام محتملة
مسكّنات مشتقّة من المورفين مرفقة أم لا بالمسكنات الخاصة بالمستوى الأوّل: الكودين، الترامادول، سودوإيفيدرين
المستوى الثالث (منظّمة الصحّة العالميّة)
آلام حادة
المورفين

يتوقّف علاج الألم على حدّته ومصدره، على أنّ العلاج النهائي يتمثّل في علاج السبب عندما يكون ذلك ممكناً. قد يستدعي:

  • الراحة، وتحويل الانتباه عن الألم، وشرح ما يحدث (تخفيف القلق)، ويظهر ذلك بشكل خاص في صفوف الأوللاد.
  • وضعيّة انتظار: إبجاد وضعيّة تخفّف الألم (يعتمد المريض عمومًا هذه الوضعية بشكل عفويّ).
  • البرد أو الحرّ: بحسب نوع الألم (ميكانيكيّ أم التهابيّ). يخفّف هذا العلاج الألم عبر استخدامه بشكل موضعيّ وباعتدال.
  • علاج الأسنان: آلام وضعيّة (في العضلات، ألم عضليّ) ناجمة عن نمو الأسنان الطبيعية بشكل غير مناسب.
  • المعالجة بالحركة، والتدليك، والمعالجة الفيزيائيّة.
  • التنويم المغناطيسيّ.
  • مضادّات الالتهاب.
  • المسكّنات.
  • المهدّئات.
  • التخدير في الحالات القصوى.

تسكين الألم بواسطة الجراحة في بعض الحالات.

في حالة الآلام الحادة، قد يُتاح للمريض إمكان ضبط العلاج المسكّن بالمورفين: يُزوَّد المريض بزر يضغط عليه لتشغيل عمليّة حقن المورفين، مع العلم بأن الكميّة المحقونة محدّدة عبر تعيير الجهاز وفقًا لوصفة الطبيب. طريقة تسكين الألم هذه طريقة يتحكّم بها المريض.

قد يرتكز علاج الألم كذلك على أساليب العلاج الفيزيائيّ مثل المعالجة بالحركة، علاج الاعتلال العظميّ، المداواة بالعمل، الإدارة الحسّاسة للألم، إلخ.

بيوفارم و صحتكم  
الرقابة الدوائيّة
الألم
+ الألم
أمراض القلب
أمراض الجهاز التنفسي و الحساسية
أمراض الجهاز الهضمي و المعدة
الأمراض المعدية
أمراض الجلد
النفساني أمراض الجهاز العصبي
ملفاتنا
باقة منتوجاتنا
أي دواء
محرك بحث للأدوية الجنيسة
 
التحقوا بنا
نأمل ضم مواهبنا إلى مواهبكم كي نتشارك في طموحات جديدة، ونقوم بإنجازات طليعيّة في شتى الميادين
عروض العمل | التسجيل السريع